رشح مصطفى الحداوي، أسطورة أسود الأطلس المغربية، منتخب نيجيريا "النسور الخضراء" كواحد من الفرق التي لديها القدرة على الوصول إلى مراحل متقدمة في بطولة كأس الأمم الأفريقية هذا العام.
سيواجه منتخب النسور الخضراء منتخب موزمبيق في دور الـ16، بعد أن حصد تسع نقاط ليتصدر المجموعة الثالثة.
فاز رجال إريك شيلي على تنزانيا 2-1، وحققوا فوزاً 3-2 على تونس قبل أن يتغلبوا على أوغندا 3-2.
في مقابلة حصرية مع موقع CAFonline.com، سُئل الحداوي، اللاعب المغربي الوحيد الذي شارك في كأس العالم 1986 و1994، عن الفريق الذي يتوقع أن يصل إلى مراحل متقدمة في البطولة ويحرز اللقب، فأجاب: "لا أعتقد أن المفاجأة ستكون من فريق متوسط أو غير معروف. أعتقد أن البطل سيكون أحد الفرق الكبيرة، بقيادة مدرب خبير يعرف كيف يدير الأمور ويمتلك لاعبين من الطراز الرفيع."
"فرق مثل الجزائر والسنغال ونيجيريا والمغرب ومصر وتونس وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون لديها جميعاً القدرة على الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة."
وفي معرض تعليقه على الفرق التي أثارت إعجابه أكثر من غيرها حتى الآن، قال: "فرق مثل المغرب والجزائر والكاميرون ومصر والسنغال ونيجيريا قدمت بداية قوية. كل فريق من هذه الفرق لديه ما يقوله في هذه البطولة، مما سيجعل الجولات القادمة مثيرة وحماسية للغاية".
وفي معرض تقييمه لمستوى المنافسة حتى الآن بعد انتهاء دور المجموعات، من حيث عدد الأهداف المسجلة والجودة الفنية والتكتيكية، قال الحداوي: "كانت بعض المباريات قوية للغاية، بينما كانت مباريات أخرى متوسطة المستوى، وذلك تبعاً لقوة الفرق المشاركة. فالفرق الأقوى والمرشحة للقب تمتلك تشكيلات قوية، مما يجعل مبارياتها أكثر تنافسية."
"تعاني فرق أخرى من نقص في البدلاء، وتمنحها هذه البطولة فرصةً للمنافسة على مستوى عالٍ ورفع مستوى أدائها. كما تُعدّ هذه البطولة منصةً لتسويق اللاعبين الأفارقة، ومساعدتهم على الانتقال إلى أندية أوروبية كبرى، وتطوير أنفسهم، ونقل هذه الخبرة إلى منتخباتهم الوطنية. آمل أن تكون هذه النسخة الأفضل على الإطلاق من البطولة."
كما تحدث عن ذكرياته في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 خلال فترة لعبه مع المنتخب المغربي في شبابه قائلاً: "لقد تشرفت بالمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية 1988، التي استضافتها المغرب أيضاً. وللأسف، لم نتمكن من الفوز باللقب، حيث خرجنا من الدور نصف النهائي على يد الكاميرون، التي فازت باللقب لاحقاً."
"بصراحة، يختلف الجو تمامًا بين النسختين. اليوم، ازداد عدد الفرق المشاركة، والبنية التحتية على مستوى عالٍ جدًا، والملاعب ممتازة، والفنادق ومرافق التدريب مجهزة تجهيزًا جيدًا، ووسائل النقل منظمة بشكل جيد. حتى أننا رأينا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، يحضر ثلاث مباريات في يوم واحد في ثلاث مدن مختلفة."
بقلم جيمس أغبيريبي في فاس، المغرب


