هدد برشلونة بتحقيق عودة تاريخية أمام أتلتيكو مدريد، لكنه فشل في ذلك حيث خرج حامل اللقب من كأس الملك في الدور نصف النهائي بعد هزيمة دراماتيكية بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين.
منح هدفان من مارك بيرنال، أحدهما قبل والآخر بعد ركلة جزاء من رافينيا، الفريق المضيف الأمل في تحقيق عودة رائعة، لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد هدف رابع لإجبار الفريق المضيف على خوض وقت إضافي على الرغم من الضغط المتأخر.
صمد فريق دييغو سيميوني وسيواجه الفائز من مباراة ريال سوسيداد وأتلتيك بلباو، اللذين يلتقيان في مباراة نصف النهائي الأخرى يوم الأربعاء، في المباراة النهائية.
واجه برشلونة مهمة صعبة بعد أن تعرض لهزيمة ساحقة بنتيجة 4-0 في مباراة الذهاب الشهر الماضي، حيث كان يتطلع للوصول إلى نهائي البطولة التي فاز بها 32 مرة.
بدأ فريق هانسي فليك المباراة بحماس، وضغط على الضيوف منذ البداية، وسددوا وابلاً من التسديدات على مرمى خوان موسو.
كاد رافينيا أن يسجل هدفاً مبكراً عندما سدد الكرة في الشباك الجانبية، حيث استفاد برشلونة من الضغط العالي الذي لم يسمح لأتلتيكو مدريد بالاستقرار.
ثم سدد فيران توريس كرتين على المرمى قبل أن يختبر أليخاندرو بالدي، الذي دخل كبديل مبكر لجولز كوندي المصاب، موسو.
جاء الهدف الأول في الدقيقة 29 عندما فتح عمل رائع من لامين يامال على الجانب الأيسر مساحة، وقام النجم المراهق بتمريرة عرضية إلى برنال البالغ من العمر 18 عامًا ليسجل هدفًا بعد أن وجد نفسه غير مراقب في المنطقة.
أشعل الهدف الأمل داخل ملعب كامب نو التابع لسبوتيفاي بأن العودة ممكنة.
تغلب برشلونة على أتلتيكو مدريد في هذه المرحلة من الموسم الماضي في طريقه للفوز بالبطولة، لكنهم كانوا بحاجة إلى شيء مميز هنا لقلب الأمور رأساً على عقب والحفاظ على لقبهم.
كان أنطوان جريزمان أبرز لاعبي أتلتيكو مدريد، وسدد كرة ارتدت من القائم قبل أن يرفع الحكم راية التسلل، ثم أضاع أديمولا لوكمان فرصة جيدة بتسديدة بعيدة عن المرمى.
لكن في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، تعرض بيدري للإعاقة من قبل كليمنت لينجليه داخل منطقة الجزاء، وسدد رافينيا ركلة الجزاء الناتجة بنجاح، حيث أرسل موسو في الاتجاه الخاطئ.
أجبر مهاجم مانشستر سيتي السابق جوليان ألفاريز حارس مرمى برشلونة جوان غارسيا على التصدي مبكراً بعد الاستراحة قبل أن يُشرك بيرنال موسو مرة أخرى.
دخل ماركوس راشفورد كبديل بينما كان أصحاب الأرض يسعون لتحقيق المزيد من الأهداف، لكن بيرنال هو من سجل الهدف التالي لأصحاب الأرض عندما حول عرضية جواو كانسيلو قبل 18 دقيقة من نهاية المباراة ليسجل هدفه الرابع في أربع مباريات.
واصل فريق فليك الضغط في وقت متأخر من المباراة، لكن أقرب فرصة لهم كانت تسديدة جيرارد مارتن الملتفة التي مرت فوق العارضة بقليل.


