كان وصول إيدو في يوليو 2025 يُعتبر ذا أهمية بالغة بعد فترة نجاحه الكبيرة في شمال لندن، حيث ساعد في إعادة بناء فريق المدفعجية ليصبح منافسًا على اللقب.
ومع ذلك، فإن فترة البرازيلي في منطقة إيست ميدلاندز لم تكن مستقرة على الإطلاق، إذ اتسمت بتغييرات هائلة في طاقم الفريق الأول واستثمارات كبيرة فشلت في تحقيق نتائج متسقة على أرض الملعب.
وبحسب ما ورد، فقد بلغت التوترات خلف الكواليس ذروتها بإصدار تعليمات رسمية للمسؤول التنفيذي بالابتعاد عن كل من ملعب سيتي جراوند الشهير ومرافق التدريب التابعة للنادي.
تشير هذه الخطوة إلى انهيار نهائي في العلاقة بين رئيس نادي أرسنال السابق وإدارة نادي نوتنغهام فورست، بما في ذلك المالك المتقلب فانجيليس ماريناكيس.
اقرأ أيضا: أرسنال يتغلب على مانسفيلد ويتأهل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
وبحسب تقارير مختلفة (عبر فوكس سبورتس)، فقد تم إعفاء إيدو من مهامه، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام عودته إلى موطنه البرازيل.
يُعتقد أن نادي فلامنغو يراقب وضع إيدو عن كثب، حيث يعتبرونه مرشحًا رئيسيًا ليحل محل خوسيه بوتو.
مستقبل بوتو في نادي ريو دي جانيرو محاط حاليًا بالغموض، ويُعتقد أن مجلس الإدارة معجب بخبرة إيدو الواسعة في كرة القدم الأوروبية وعمله السابق مع المنتخب البرازيلي.
عندما سُئل إيدو عن الشائعات المتزايدة بشأن مستقبله وعلاقاته بفريق روبرو-نيغرو، التزم الصمت حيال أي مفاوضات محتملة. وفي حديثه لمجلة لانس! قبل رحيله، قال: "أواصل العمل مع المجموعة ولا يمكنني الالتزام بأي خطوة في الوقت الحالي".


