بعد سنوات قليلة صعبة من الإصابات وتذبذب الأداء في إنجلترا وفرنسا، وجد الجناح الأيمن السابق لمنتخب النسور الخضراء، صامويل كالو، موطناً كروياً حقيقياً في قلب الدوري البلغاري الممتاز، دوري الدرجة الأولى، حيث يتألق مع فريق بوتيف بلوفديف. Completesports.com التقارير.
كالو يجد حياة جديدة في بلغاريا
منذ الانضمام بوتيف بلوفديف بعد انتقاله المجاني في سبتمبر 2025، بدا الجناح النيجيري وكأنه في قمة تألقه، مستبدلاً إحباط دكة بدلاء واتفورد بإعجاب جماهير "الكناري". منذ لمسته الأولى في ملعب خريستو بوتيف، كان واضحاً أن كالو لم يكن يبحث عن مجرد راتب، بل كان يسعى لاستعادة مكانته كواحد من أبرز لاعبي الأجنحة في أفريقيا.

لعب الجناح البالغ من العمر 28 عامًا 20 مباراة مع بوتيف بلوفديف حتى الآن في موسم 2025/2026 - في كل من الدوري وكأس بلغاريا - وسجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.
يتزايد تأثير كالو مع بداياته المنتظمة
كانت نقطة التحول بالنسبة لكالو عندما اندمج تمامًا في التشكيلة الأساسية، مُضيفًا مستوىً من المهارة الفنية والخبرة في دوري الدرجة الأولى، ما جعل المدافعين البلغاريين عاجزين عن مجاراته. أصبحت قدرته على التوغل من الجناح إلى العمق وتسديد ضربات قوية سمةً مميزةً لأسلوب بوتيف الهجومي.
اقرأ أيضا: واتفورد ينهي عقد صامويل كالو
سرعان ما احتضنه المشجعون كتميمة حظهم، لا سيما بعد سلسلة من العروض الحاسمة التي حوّلت فيها سرعته ومباشرته المباريات المتعادلة إلى انتصارات مريحة.
متألقًا ببراعةٍ تُحقق الفوز
بلغت "نهضة" كالو ذروتها خلال ربيع عام 2026. وجاءت لحظته المميزة في عرض مهيمن ضد سبارتاك فارنا، حيث سجل هدفين رائعين أظهرا كامل مهاراته - إنهاء مفترس متبوع بركضة فردية مبهرة.

لم تكن الأهداف وحدها هي اللافتة، بل أيضاً معدل أدائه المتجدد. كثيراً ما يُرى وهو يتراجع للدفاع ويقود الضغط العالي، مما يثبت أن مشاكله البدنية قد ولّت تماماً.
دور قيادي خارج الملعب
خارج الملعب، اندمج كالو في ثقافة بلوفديف بسهولةٍ مذهلة. وقد أشادت إدارة النادي بخبرته الكبيرة التي ساعدت اللاعبين الشباب في الفريق على الحفاظ على هدوئهم خلال منافسة شرسة على اللقب أو سعيهم للتأهل إلى البطولات الأوروبية.
اقرأ أيضا: حصريًا: الفيفا تفرض حظرًا على الانتقالات الدولية على واتفورد بسبب قضية صامويل كالو
إنه يتصرف بثقة هادئة كشخص يعرف أنه ينتمي إلى أعلى المستويات، وقد انتشر هذا الهدوء في جميع أنحاء غرفة الملابس.
كالو يقود طموحات بوتيف
مع وصول الموسم إلى ذروته، يبرز صامويل كالو كواحد من أكثر الصفقات إلهاماً في تاريخ الدوري البلغاري الممتاز الحديث. لقد تحوّل من موهبة "منسية" إلى رمز من رموز الدوري، مُثبتاً أن تغيير الأجواء والثقة بالنفس هما كل ما يحتاجه اللاعب العالمي أحياناً للتألق من جديد.
بالنسبة لنادي بوتيف بلوفديف، فهو أكثر من مجرد جناح - إنه الشرارة التي أعادت إشعال طموحاتهم على الساحة الوطنية.
بقلم جوني أوغبا في المملكة المتحدة


