اليوم الأول (الخميس، 18 ديسمبر 2025)
ذكريات المغرب 88 ونهاية مؤلمة: نظرة جديدة
في آخر مرة استضافت فيها المغرب كأس الأمم الأفريقية (AFCON) في مارس 1988، كنتُ "متطوعًا في خدمة الشباب" في إينوجو، ولاية أنامبرا القديمة، حيث كنتُ أخدم في الهيئة الوطنية لخدمة الشباب (NYSC) في شركة أنامبرا لتصنيع السيارات (ANAMMCO)، في إيمين، إينوجو.
أتذكر مسيرتي الطويلة مع أصدقائي من مقر إقامتنا في فيلق الخدمة الوطنية للشباب إلى منشأة تعدين الفحم التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية في إينوغو لمشاهدة المباراة النهائية التي فازت فيها الكاميرون على نيجيريا 1-0 بفضل ركلة جزاء مثيرة للجدل نفذها إيمانويل كونلي. كانت رحلة العودة الطويلة إلى المنزل بعد المباراة شاقة، إذ كنا نستوعب خيبة أمل خسارة النهائي الثاني على التوالي أمام الكاميرون، بعد فوزهم المستحق والواسع 3-1 في نهائي عام 1984 في ساحل العاج.
روفاي، تاريخ كأس الأمم الأفريقية وكتاب قيد الإعداد
عندما أجريت مقابلة مع حارس مرمى منتخب نيجيريا الراحل، بيتر روفاي، لكتابة سيرته الذاتية التي شاركت في تأليفها معه قبل وفاته في يوليو من هذا العام، استذكر دودو مايانا أحداث كأس الأمم الأفريقية 84 و88 حيث كان حارس مرمى نيجيريا رقم واحد بتفاصيل شيقة للغاية. (ترقبوا إصداراً رسمياً للكتاب في المستقبل القريب).
العودة إلى المغرب، بعد 37 عاماً
بعد مرور سبعة وثلاثين عاماً على خيبة الأمل التي مُني بها المنتخب النيجيري في المغرب عام 1988، يعود إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا ساعياً لتحقيق مجد آخر في كأس الأمم الأفريقية عام 2025. ولهذا السبب وجدت نفسي في مطار لاغوس أستقل رحلة تابعة للخطوط الجوية المغربية متجهة إلى الدار البيضاء مساء يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025.
حكايات المطارات وسندات كرة القدم الكاملة القديمة
أنا بصحبة رياضات كاملة المصور المستقل غانيو يوسف وسيغون أوغونفيتيمي، وهو مصور سابق في مجلتنا الشهيرة، كرة قدم متكاملة. أمتعني كلاهما بقصص عن مغامراتهما معاً في مهام محلية ودولية مختلفة بينما كنا ننتظر رحلتنا.

لقد فوجئت بسرور ببعض المعلومات التي ظهرت والتي أخفوها عني أثناء فترة عملي كمحرر لـ كرة قدم كاملة والمدير الإداري لمجموعة كومبليت كوميونيكيشنز المحدودة. فكرت في نفسي: هؤلاء الرجال رائعون بكل بساطة.
أيها المشجعون، اربطوا أحزمة الأمان، وانطلقوا إلى الدار البيضاء.
في هذه اللحظة، تم استدعاء رحلتنا على متن الخطوط الجوية المغربية للصعود إلى الطائرة. كان على متن الرحلة نفسها بعض أعضاء نادي مشجعي كرة القدم النيجيرية الذين قدموا ليُعرّفوا بأنفسهم ويشاركوا قصصًا عن مدى إعجابهم بعملي. كرة قدم كاملة في ذلك الوقت. شكرتهم على كلماتهم الطيبة بينما كنا جميعًا نتطلع إلى رحلة آمنة إلى الدار البيضاء، العاصمة التجارية للمملكة المغربية.
"شدوا أحزمة الأمان استعداداً للإقلاع"، هكذا نادى صوت مضيفة طيران تابعة للخطوط الجوية المغربية. "الدار البيضاء، ها نحن قادمون..."
بقلم موميني علاء، في فاس


