من المقرر أن يعود سباق أوكبيكبي الدولي لمسافة 10 كيلومترات، وهو الحدث الأكثر شهرة في سباقات الجري على الطرق في نيجيريا، في 23 مايو 2026، حيث وعد المنظمون بابتكارات جديدة وعرض أكبر في نسخته الحادية عشرة.
أكد مايك إيتيمواغبور، الرئيس التنفيذي لشركة بامودزي سبورتس إنترناشونال، عودة السباق، مشدداً على أن السباق سيكون أقوى من أي وقت مضى بعد أن أجبرت الظروف غير المتوقعة على إلغاء نسخة العام الماضي.
اقرأ أيضا: سباق Okpekpe @10: مدرب ألعاب القوى الشهير نوهو يشيد بالمنظمين لتحقيق الإنجاز الفذ
"سيعود سباق أوكبيكبي بقوة أكبر في عام 2026. حالت ظروف خارجة عن إرادتنا دون إقامته العام الماضي. تلقينا العديد من الاستفسارات من الرياضيين والمسؤولين الراغبين في المشاركة، وأوضحنا لهم أن السباق سيعود هذا العام في نسخته الحادية عشرة"، هذا ما قاله إيتيمواغبور.
الصعود التاريخي لسباق أوكبيكبي
لقد حجز سباق أوكبيكبي للطرق مكانة خاصة في تاريخ الرياضة النيجيرية. كان أول سباق جري على الطرق في البلاد يتم قياس مساره بواسطة مُقَيِّم معتمد من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وفي عام 2015، أصبح أول سباق طرق في غرب إفريقيا يحصل على اعتماد رسمي.
ومنذ ذلك الحين، تطورت من علامة برونزية إلى علامة ذهبية، وجذبت نخبة الرياضيين من كينيا وإثيوبيا وأوغندا والمغرب والبحرين ونيجيريا.
تأثير أوكبيكبي على مجتمع واقتصاد إيدو
إلى جانب مكانتها الرياضية المرموقة، فقد أحدث السباق تحولاً في مجتمع أوكبيكبي في ولاية إيدو، حيث فتح البلدة الريفية على العالم وجلب فوائد اقتصادية وسياحية.
"نريد أن نشكر الآلاف الذين تواصلوا معنا عبر الهواتف والبريد الإلكتروني وحساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، ونؤكد لهم أننا لن نعود في شهر مايو فحسب، بل إن هذا الحدث سيستمر"، هذا ما أكده إيتيمواغبور.
أرقام قياسية في الملاعب وأداء متميز
شهد السباق أداءً رائعاً، حيث سجل دانيال إيبينيو الرقم القياسي للرجال في المسار بزمن 28:28 في عام 2023، بينما احتفظت كارولين كيبكيروي بالرقم القياسي للسيدات بزمن 32:38.
اقرأ أيضا: بطل سباق Okpekpe، Ebenyo يفوز بالميدالية الفضية في بطولة العالم لألعاب القوى للجري على الطرق
ويقول المنظمون إن نسخة عام 2026 ستقدم ابتكارات جديدة مصممة لتحسين تجربة الرياضيين والمشجعين والمجتمع المحلي، مع الحفاظ على سمعتها كمنافسة عالمية المستوى.
الابتكار والاعتراف العالمي بسباق أوكبيكبي
وأضاف إيتيمواغبور: "يسعدنا أننا تمكنا من تحويل نيجيريا إلى وجهة رياضية عالمية، وفتحنا مجتمع أوكبيكبي الريفي البسيط والمناطق المحيطة به للعالم، وشجعنا العديد من منظمي سباقات الطرق الآخرين على محاكاة ما كنا نفعله وجعلهم يطمحون للحصول على مكانة مرموقة".
مع تزايد الترقب، يعد سباق 23 مايو بفصل مثير آخر في تاريخ سباق أوكبيكبي الدولي لمسافة 10 كيلومترات، حيث قد تُحطم الأرقام القياسية، وقد يظهر أبطال جدد، وسيتألق بريق نيجيريا الرياضي مرة أخرى.


