أدانت شركة بامودزي للتسويق الرياضي، وهي قوة رائدة في مجال التسويق الرياضي والرعاية والضيافة والحصول على الحقوق في نيجيريا، بشدة مقالاً إعلامياً صدر مؤخراً شكك في مشاركة الاتحاد النيجيري لكرة السلة مع مؤسسة وطنية رئيسية.
وصفت الشركة التقرير بأنه "قصير النظر، ويخدم مصالحه الشخصية، ويتجاهل الصورة الأكبر لتطوير كرة السلة".
بامودزي يرفض مزاعم وجود دوافع سياسية وراء صفقة اتحاد كرة القدم النيجيري
أشار المقال إلى أن مبادرة الشراكة ما هي إلا مسرحية سياسية تهدف إلى إطالة أمد ولاية مجلس الإدارة الحالي. وقد رفض بامودزي هذا الادعاء، مؤكداً أن توقيت مثل هذه الصفقات لا يُقارن بتأثيرها طويل الأمد على الرياضة.
اقرأ أيضا: منتخب "دي تيغريس" يواجه ألمانيا وفرنسا ومنتخبات أخرى في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2026
"إن هوس الكاتب بالتوقيت يُظهر مدى قصر نظره. ليس هناك وقت مثالي للسعي وراء شراكة تُفيد كرة السلة. المهم هو الصفقة نفسها، والمستفيد الأكبر هو الرياضة، وليس الأفراد أو مجالس الإدارة"، هذا ما قاله بامودزي في بيان.
شركة تتهم كاتباً بتقويض تطوير كرة السلة
واتهم بامودزي الكاتب أيضاً بأنه يعمل كعميل لأولئك الذين ينوون تقويض نمو كرة السلة.
وأضاف البيان: "بدلاً من تغطية أخبار الرياضة، ينشغل الكاتب بالعمل كأداة لأولئك الذين يسعون جاهدين للقضاء عليها. لماذا لا يرى أبعد من السياسة؟ لماذا يتجاهل حقيقة أن كرة السلة بحاجة إلى دعم مؤسسي لتنمو؟ إن روايته ليست صحافة، بل هي تشويه متعمد للسمعة".
الشراكة توصف بأنها مبادرة منظمة طويلة الأجل
وأشار بامودزي، مسلطاً الضوء على الطبيعة المنظمة للشراكة، إلى أن المؤسسة المعنية لن ترد إلا في الربع الأول من العام المقبل، مؤكداً أن هذا ليس وعداً من جانب واحد بل عملية مخططة بعناية.
بامودزي يستشهد بسجل حافل من الصفقات الرياضية التحويلية
يتمتع بامودزي بسجل حافل في التفاوض على صفقات تاريخية أحدثت تحولاً في الرياضة النيجيرية، بما في ذلك اتفاقيات الرعاية لاتحاد كرة القدم النيجيري التي استمرت لفترة أطول من المجالس المتعاقبة.
أكدت الشركة أن كرة السلة لطالما كافحت لجذب نوع الرعاية اللازمة للارتقاء باللاعبين والمدربين والمسؤولين، وأن إقحام السياسة في كل مبادرة لا يؤدي إلا إلى إعاقة اللعبة.
ما وراء كرة السلة – محفظة بامودزي الرياضية المتوسعة
إلى جانب كرة السلة، جعلت أنشطة بامودزي المتنوعة ومبادراتها الجريئة منها لاعباً رئيسياً في صناعة الرياضة. تعمل الشركة في مجالات إعلامية متنوعة تشمل الفعاليات الرياضية، وتسويق الرياضيين واللاعبين، والتسويق بالعلاقات مع الاتحادات الرياضية، والإدارة الرياضية والترويج، والحملات الإعلامية المتعددة، والترخيص الاستراتيجي.
اقرأ أيضا: كدتُ أترك كرة القدم لألعب كرة السلة – غفارديول
بامودزي هو أيضاً منظم سباق أوكبيكبي الدولي المرموق لمسافة 10 كيلومترات، وهو أول سباق طرق في غرب إفريقيا يتم قياس مساره بواسطة خبير قياس مسارات معتمد من الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وكان أيضاً أول سباق في المنطقة يحصل على اعتماد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، مما يجعله من بين أبرز سباقات الطرق على مستوى العالم.
«احتفِ بالشراكات، ولا تُسيّسها» - بامودزي
بالنسبة لبامودزي، الرسالة واضحة: يجب الاحتفاء بالشراكات التي تعزز الرياضة النيجيرية، لا تسييسها.
"الأمر يتعلق بكرة السلة، بكل بساطة. أولئك الذين يصرون على إقحام السياسة في كل مبادرة هم من يعيقون تقدم اللعبة"، هكذا اختتمت الشركة حديثها.


