يستمر عام 2026 حافلاً بالأحداث والبطولات الرياضية الكبرى، وما زلنا في شهر مارس. بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ووصول بطولة كأس العالم للرجال للكريكيت T20 إلى مباراتها النهائية، لا يزال هناك الكثير في انتظارنا، سواء في مارس أو في وقت لاحق من العام. كان من المفترض أن نركز في هذا المقال على هذا الشهر، موعد انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026، إلا أن الأمور تغيرت.
بعد تأجيلها إلى منتصف الصيف، تُقام البطولة المتنامية والمتوسعة التي تُعيد القارة الأفريقية إلى الواجهة مجدداً، وذلك بعد بطولة كأس الأمم الأفريقية للرجال التي شهدت منافسة شرسة، بل وأثارت جدلاً واسعاً، في يناير الماضي. نأمل أن تكون البطولة القادمة قريبة من سابقتها، فالدول الأفريقية شغوفة جداً بكرة القدم، وهذا أمرٌ معروفٌ للجميع!
مع ذلك، تُقدّم هذه المقالة دليلاً شاملاً لكل ما يتعلق بالحدث المرتقب. قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال هذا الصيف، تُعدّ بطولة كأس العالم للوافد (WAFCON) الحدث الدولي الأكبر المتبقي. انضموا إلينا لنستعرض توقعات المجموعات، ونتحدث عن المنتخبات المرشحة للفوز وفرصها لمساعدتكم في اختياركم. كرة القدم الرهانبل وحتى إعادة النظر في بطولة 2024 التي كانت الأكبر حتى الآن.
معاينة وأساسيات
تُعدّ النسخة القادمة من بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات من أهمّ نسخ البطولة على الإطلاق. فمع توسّع نطاق الفرق المشاركة، وتزايد الاستثمارات في كرة القدم النسائية في جميع أنحاء القارة، وأهمية التأهل لكأس العالم للسيدات القادمة، تُشكّل بطولة 2026 لحظةً فارقةً لكرة القدم النسائية الأفريقية، والرياضة عموماً. من الفرق العريقة إلى الوافدات الطموحات، ستجمع البطولة أفضل اللاعبات والفرق في القارة لعدة أسابيع من المنافسات الكروية رفيعة المستوى.
ستكون هذه البطولة النسخة السادسة عشرة من البطولة القارية التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وستستضيفها المغرب مجدداً، لتكون هذه المرة الثالثة على التوالي التي تستضيف فيها البلاد هذه البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخها. وستُقام المباريات في ثلاث مدن مغربية رئيسية هي الرباط والدار البيضاء وفاس، على أربعة ملاعب مُجهزة للمنافسات الدولية. وكان من المقرر أصلاً إقامة البطولة في الفترة من 17 مارس إلى 3 أبريل 2026، ولكن تم تأجيلها قبل أيام قليلة من موعد انطلاقها.
ستُقام البطولة الآن في الفترة من 25 يوليو إلى 16 أغسطس، مما يتيح للمنظمين مزيدًا من الوقت للاستعداد وتذليل تحديات الجدولة. ولأول مرة، ستضم البطولة 16 فريقًا بدلًا من 12 فريقًا كما جرت العادة، مما يُظهر مجددًا النمو السريع لكرة القدم النسائية في جميع أنحاء أفريقيا. ويكتسب هذا الحدث أهمية إضافية لكونه بمثابة المسار الأفريقي المؤهل لكأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل. وستتأهل أفضل أربعة فرق في بطولة كأس العالم للسيدات مباشرةً إلى البطولة، بينما سيتأهل فريقان آخران إلى الملحق القاري. باختصار، المنافسة على أشدها.
نظرة عامة على المجموعة والمفضلات
ستتنافس 16 منتخباً وطنياً في المغرب بعد تأهلها من خلال عملية تصفيات استمرت من فبراير إلى أكتوبر 2025. تأهلت الدولة المضيفة تلقائياً، بينما حجزت المنتخبات المتبقية مقاعدها عبر جولتين من مباريات الذهاب والإياب في مختلف أنحاء القارة. تضم القائمة النهائية أقوى منتخبات القارة، وهي منتخبات عريقة مرشحة للفوز، بالإضافة إلى العديد من المنتخبات الصاعدة في كرة القدم النسائية الأفريقية. المنتخبات المتأهلة هي: الجزائر، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، الكاميرون، ساحل العاج، مصر، غانا، كينيا، مالي، المغرب، نيجيريا، مالاوي، السنغال، جنوب أفريقيا، تنزانيا، وزامبيا.
ستشهد البطولة أيضاً الظهور الأول لمنتخبي الرأس الأخضر ومالاوي، اللذين يُعد تأهلهما أحد أبرز نتائج التوسع. وقد أسفرت قرعة دور المجموعات عن عدة مواجهات مثيرة. تضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والجزائر والسنغال وكينيا. أما المجموعة الثانية فتضم منتخبات جنوب أفريقيا وساحل العاج وبوركينا فاسو وتنزانيا. وتشكل نيجيريا ومصر وزامبيا ومالاوي المجموعة الثالثة التي تتسم بمنافسة شديدة. وتضم المجموعة الرابعة منتخبات غانا والكاميرون ومالي والرأس الأخضر.
كالعادة، تدخل نيجيريا البطولة كأقوى فريق يسعى الجميع للفوز عليه. يُعدّ منتخب "سوبر فالكونز" الفريق الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة، بفارق شاسع. فقد حصد عشرة ألقاب قارية، ويصل إلى البطولة حاملًا لقبه بعد فوزه على المغرب في نهائي 2024. تاريخه العريق، وعمق مواهبه، وخبرته الواسعة في البطولات تجعله المعيار الذي يُحتذى به لكل منافس، والسيناريو الأسوأ لأي فريق آخر.
تُعدّ جنوب أفريقيا من أبرز المرشحين للفوز. فقد طوّر أبطال عام 2022 أحد أكثر الفرق توازناً في القارة، فريق يجمع بين الانضباط التكتيكي والمهارة الهجومية. فالبلاد تعشق كرة القدم بشغف، وجماهيرها متعصبة لها. ويعتمد جزء كبير من قوة الفريق الهجومية على المهاجمة النجمة ثيمبي كاتلانا، التي أظهرت أهدافها الحاسمة في التصفيات قدرتها على التأثير في المباريات الكبيرة. فهل ستتمكن من تكرار ذلك على أعلى المستويات؟
سيحظى المنتخب المغربي، الدولة المضيفة، باهتمام كبير، كما هو الحال عادةً مع المنتخبات المضيفة. فبعد بلوغ نهائي النسختين السابقتين على أرضهنّ وخسارتهنّ في كلتيهما، ستسعى "لبؤات الأطلس" إلى استغلال ملاعبهنّ المألوفة ودعم جماهيرهنّ المتحمسة لتحقيق الفوز باللقب. وقد تُشكّل الأحداث المثيرة للجدل في بطولة الرجال دافعًا إضافيًا للفريق لإسعاد جماهيرهنّ، إذ يعكس صعودهنّ السريع حجم الاستثمار في منظومة تطوير كرة القدم في البلاد.
في غضون ذلك، قد تبرز زامبيا كحصان أسود في البطولة، فدائمًا ما يكون هناك فريق واحد، هو بطل الجماهير، الذي يعشقه المشجعون المحايدون ومؤيدو الفرق الأقل حظًا. بفضل جيل من اللاعبات الهجوميات المتميزات ومشاركتهن الدولية المتزايدة، أصبحن من أسرع الفرق تطورًا في كرة القدم النسائية الأفريقية. كما تمتلك غانا والكاميرون، وهما فريقان قويان تاريخيًا، القدرة على المنافسة بقوة في الأدوار الإقصائية. تتميز البطولة بطبيعتها التي تسمح بحدوث مفاجآت وسيناريوهات غير متوقعة في دور المجموعات، لذا توقعوا كل ما هو غير متوقع.
اقرأ أيضا: كيف أوقف لابورتا عودة ميسي إلى برشلونة؟ - تشافي
الاحتمالات والتنبؤات
رغم عدم صدور التوقعات الرسمية بعد، ويعود ذلك في الغالب إلى مشاكل إعادة الجدولة ووجود أشهر متبقية قبل انطلاق البطولة، إلا أن التوقعات متاحة. من الممكن التنبؤ بالفرق التي ستتفوق على غيرها، بل وحتى التكهن بالبطل النهائي. بالاستناد إلى البيانات التاريخية، وخاصة بطولتي 2022 و2024 اللتين أقيمتا في نفس البلد وبين فرق متقاربة المستوى، يمكننا الاقتراب من معرفة ما قد يحدث.
من المتوقع أن يهيمن المغرب، الذي يلعب على أرضه، على المجموعة الأولى. فتقدمه الأخير واستثماراته المحلية القوية في كرة القدم النسائية يمنحانه أفضلية واضحة. أما السنغال، فقد تحسن مستواها بهدوء، وقد تتفوق على الجزائر لتنتزع المركز الثاني، خاصةً إذا تمكن خط وسطها القوي من السيطرة على المباريات. ويبدو أن كينيا ستواجه صعوبة أمام منتخبات شمال وغرب أفريقيا الأقوى. وفي الترتيب المتوقع، سيحتل المغرب المركز الأول والسنغال المركز الثاني.
تضم المجموعة الثانية منتخبات جنوب أفريقيا، وساحل العاج، وبوركينا فاسو، وتنزانيا. لا تزال جنوب أفريقيا من أكثر المنتخبات انضباطًا تكتيكيًا في أفريقيا، ومن المتوقع أن تتصدر المجموعة بسهولة. تمتلك ساحل العاج القدرة الهجومية التي تؤهلها لحصد المركز الثاني، لكن بوركينا فاسو قادرة على جعل المنافسة محتدمة إذا حافظت على تنظيمها الدفاعي. أما تنزانيا، فرغم تحسن أدائها، قد تجد المستوى صعبًا للغاية. والنتيجة المتوقعة والأكثر ترجيحًا هي احتلال جنوب أفريقيا المركز الأول وساحل العاج المركز الثاني.
تُعتبر المجموعة الثالثة، التي تضم نيجيريا وزامبيا ومصر ومالاوي، بمثابة "مجموعة الموت" الكلاسيكية. خبرة نيجيريا وعمق تشكيلتها يجعلانها المرشحة الأبرز للفوز بالمجموعة، لكن هجوم زامبيا الكاسح قد يُنافسها بقوة. شهدت مصر تحسناً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، لكنها قد لا تُضاهي المرشحين الأبرز. من المرجح أن تلعب مالاوي دور المُنافس المُخيف. السيناريو الأكثر ترجيحاً هو فوز نيجيريا بالمركز الأول وزامبيا بالمركز الثاني، لكن كل شيء وارد، بما في ذلك فوز نيجيريا بالمركز الثاني بشكل مفاجئ، أو حتى غيابها عن المنافسة تماماً.
تتمتع الكاميرون وغانا بتاريخ عريق في هذه البطولة، ومن المتوقع أن تتنافسا على صدارة المجموعة الرابعة. قد يمنح أسلوب الكاميرون البدني وبنيتها الدفاعية القوية أفضلية طفيفة، بينما يكفي تألق غانا الهجومي لضمان المركز الثاني. مالي قادرة على قلب الموازين، لكن الرأس الأخضر، الوافدة الجديدة إلى هذا المستوى، ستجد على الأرجح صعوبة في التأقلم. من المتوقع أن تتصدر الكاميرون المجموعة وتحتل غانا المركز الثاني.
بهذه النتائج، سيواجه المغرب ساحل العاج في مباراة تنافسية، لكنها قابلة للفوز لأصحاب الأرض. وستواجه نيجيريا غانا في ديربي غرب أفريقي كلاسيكي، ومن المتوقع أن تفوز نيجيريا. قد تكون مباراة جنوب أفريقيا والسنغال من أكثر مباريات ربع النهائي توازناً، لكن جنوب أفريقيا ستكون لها الأفضلية. أما مباراة زامبيا والكاميرون فستكون مباراة بدنية مفتوحة، حيث قد تحسمها سرعة هجوم زامبيا.
تشير التوقعات إلى أن نصف النهائي سيجمع المغرب بزامبيا ونيجيريا بجنوب أفريقيا. قد يُساعد عامل الأرض والجمهور في المغرب، بالإضافة إلى قوة دفاعه ودعم جماهيره، على حسم المباراة لصالحه أمام زامبيا في مواجهة متقاربة. أما نصف النهائي الآخر، فمن المرجح أن يكون صراعًا تكتيكيًا بين نيجيريا وجنوب أفريقيا، وهما الفريقان الأقوى في البطولة، بالإضافة إلى مباراة نهائية قبل النهائية. تتمتع نيجيريا بأفضلية طفيفة في مباراة متقاربة.
سيجمع النهائي بين نيجيريا والمغرب المضيف. من الناحية التحليلية البحتة، تبقى نيجيريا المرشحة الأوفر حظاً للفوز. فعمق تشكيلتها وقوتها البدنية وخبرتها في المباريات الحاسمة عادةً ما تكون عوامل حاسمة في البطولات الأفريقية. فوز نيجيريا بفارق ضئيل 2-1 هو توقع واقعي، ليمنح "سوبر فالكونز" لقباً قارياً آخر، ويرفع رصيدها إلى 11 لقباً.
إعادة النظر في بطولة 2024
أُقيمت بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2024 في المغرب، وامتدت في نهاية المطاف من 5 إلى 26 يوليو 2025، بعد تأجيل في الجدول الزمني، على غرار ما حدث هذه المرة. وقدّمت البطولة واحدة من أكثر نسخها إثارةً في تاريخها، وساهمت في توسيع نطاقها وزيادة شعبيتها. تنافست 12 منتخباً على ستة ملاعب، مسجلةً 66 هدفاً في 26 مباراة، ومؤكدةً على النمو المتواصل لكرة القدم النسائية في جميع أنحاء أفريقيا. دخل منتخب جنوب أفريقيا، حامل اللقب، البطولة كأحد أبرز المرشحين للفوز، لكن سرعان ما تحولت المنافسة إلى صراع بين المنتخبات العريقة والمنتخبات الصاعدة. استغل المنتخب المغربي دعم جماهيره على أرضه، ووصل إلى مراحل متقدمة في الأدوار الإقصائية.
أثبتت نيجيريا مجددًا هيمنتها الدائمة كأفضل فريق في القارة. فبعد إقصاء جنوب أفريقيا في نصف النهائي، واجهت "سوبر فالكونز" المغرب في نهائي حماسي في الرباط. وبدا أن أصحاب الأرض في طريقهم لتحقيق لقب تاريخي عندما سجلت غزلان شباك وسناء مسعودي هدفين في أول 24 دقيقة، مما سمح لهم بحسم المباراة بسهولة. إلا أن نيجيريا انتفضت بشكل مذهل في الشوط الثاني. أشعلت إستر أوكورونكو شرارة العودة بتسجيلها ركلة جزاء، ثم صنعت هدف التعادل لفولاشادي إيجاميلوسي، قبل أن تسجل جينيفر إتشيجيني هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 88، لتمنح نيجيريا فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2، وتترك خيبة أمل كبيرة للجماهير المحلية.
حقق المنتخب النيجيري فوزه العاشر بلقب كأس العالم للسيدات، وهو رقم قياسي، وعزز مكانته الراسخة كمعيار في القارة في كرة القدم النسائية. وعلى الصعيد الفردي، نالت رشيدة أجيبادي لقب أفضل لاعبة في البطولة، بينما حصدت الحارسة شيامكا نادوزي جائزة أفضل حارسة مرمى بعد أربع مباريات بشباك نظيفة. وتصدرت المغربية شباك قائمة الهدافات برصيد خمسة أهداف، بينما حصد منتخب غانا المركز الثالث بعد فوزه على جنوب أفريقيا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث. عموماً، كانت بطولة رائعة، ولكن من الممكن جداً أن تتفوق عليها بطولة هذا العام.
الأسئلة الشائعة حول بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات
متى أقيمت أول بطولة لكأس الأمم الأفريقية للسيدات؟
أقيمت البطولة لأول مرة في عام 1991، وكانت تسمى في البداية بطولة السيدات الأفريقية، ثم أعيد تسميتها لاحقًا إلى كأس الأمم الأفريقية للسيدات في عام 2015.
أي دولة فازت بأكبر عدد من ألقاب كأس العالم للوافل؟
يُعتبر المنتخب النيجيري لكرة القدم للسيدات الأكثر نجاحاً في تاريخ بطولة كأس العالم للوافر، حيث فاز بالبطولة عدة مرات وهيمن على كرة القدم النسائية الأفريقية لعقود.
كم مرة تُقام بطولة كأس العالم للوافكون؟
تُقام البطولة عادةً كل عامين، وتجمع أفضل المنتخبات الوطنية النسائية في أفريقيا.
كم عدد الفرق التي تتنافس في بطولة WAFCON؟
تضم المسابقة حاليًا 12 فريقًا وطنيًا، يتأهلون من خلال جولات التصفيات الإقليمية والقارية.
لماذا تعتبر بطولة كأس العالم للسيدات (WAFCON) مهمة لكأس العالم للسيدات FIFA؟
غالباً ما تُعتبر بطولة كأس العالم للسيدات (WAFCON) بمثابة مسار تأهيلي للمنتخبات الأفريقية إلى كأس العالم للسيدات FIFA. وتحصل المنتخبات الأفضل أداءً على مقاعد في البطولة العالمية.
من هم بعض أشهر اللاعبين الذين برزوا من بطولة كأس العالم للوافكون؟
اكتسبت نجمات مثل أسيسات أوشوالا، وبيربيتوا نكوتشا، وثيمبي كغاتلانا شهرة قارية من خلال أدائهن المتميز في البطولة.
كيف ساهمت بطولة كأس العالم لكرة القدم النسائية في تطوير كرة القدم النسائية في أفريقيا؟
لعبت البطولة دوراً رئيسياً في زيادة الوعي والاستثمار والمشاركة في كرة القدم النسائية في جميع أنحاء أفريقيا، مما ألهم الرياضيات الشابات وساعد المنتخبات الوطنية على اكتساب الاعتراف الدولي.


