تحطمت أحلام نيوكاسل في دوري أبطال أوروبا خلال هزيمة ساحقة بنتيجة 7-2 أمام برشلونة، حيث حجز الفريق الإسباني مكانه في ربع النهائي بأسلوب رائع، متأهلاً بنتيجة 8-3 في مجموع المباراتين، وفقًا لتقارير سكاي سبورتس.
سافر نيوكاسل إلى إسبانيا لمواجهة برشلونة على أمل تحقيق إنجاز تاريخي، وقد فعلها بالفعل. فقد سجل رقماً قياسياً مشتركاً في عدد الأهداف التي استقبلها فريق إنجليزي في مباراة بدوري أبطال أوروبا.
انهار فريق إيدي هاو تماماً في الشوط الثاني على ملعب سبوتيفاي كامب نو، حيث استغل رافينيا ولامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي ضعف الدفاع بشكل كبير.
كان مشجعو نيوكاسل البالغ عددهم 3,000 في قسم المشجعين الزائرين - وما يقدر بنحو 7,000 مشجع يشاهدون المباراة في أماكن أخرى من المدينة - لا يزالون يعتقدون أن المفاجأة كانت واردة في الشوط الأول، عندما كان فريقهم متأخراً بنتيجة 3-2.
كان الشوط الأول مثيرًا للغاية، حيث استغل كلا الفريقين أخطاءً فادحة، لدرجة أن قلةً فقط توقعت كيف سيسير الشوط الثاني. في النهاية، كان هذا أسوأ سيناريو ممكن لنيوكاسل.
افتتح رافينيا التسجيل، وأنهى الهجمة، وصنع هدفين آخرين، وحصل على ركلة جزاء في أداء فردي مذهل. لكنّ هناك أيضاً لحظات ساحرة من لامين يامال تركت لاعبي نيوكاسل متناثرين في أرجاء الملعب.
كان لويس هول ممددًا على الأرض محاولًا اعتراض تمريرة يامال في الفترة التي سبقت الهدف الافتتاحي، في إشارة إلى ما سيحدث لاحقًا.
كانت هناك هدية أخرى لهدف برشلونة الثاني، حيث أفلت كيران تريبير وساندرو تونالي من جيرارد مارتن من ركلة حرة، مما سمح له بتمرير الكرة برأسه إلى مارك بيرنال الذي سجل الهدف.
لكن أنتوني إيلانغا عادل النتيجة مرتين في الشوط الأول، حيث قدم نيوكاسل أداءً متكافئاً مع أصحاب الأرض، مما أشعل احتفالات بهيجة في المدرجات العلوية المخصصة للجماهير الضيفة.
كان الجناح بطلاً غير متوقع، إذ ضاعف رصيده من الأهداف مع النادي ثلاث مرات. لكن تلك الأهداف لم تكن في نهاية المطاف سوى هامش في الذاكرة.
انتهى الشوط الأول – كما في مباراة الذهاب – بتسجيل يامال ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليمنح برشلونة التقدم مجدداً بعد أن تم رصد محاولة تريبيير اليائسة لسحب ذراع رافينيا بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR).
استغل فيرمين لوبيز وليفاندوفسكي (هدفين)، ثم رافينيا (هدفه الثاني)، المساحات والأخطاء ليجعلوا ليلة نيوكاسل ليلةً مُذلّة ومُهينة. وكانت تمريرة رامزي الكارثية لرافينيا الذي أنهى الهجمة سيئة للغاية.
انتهت مغامرة نيوكاسل في دوري أبطال أوروبا بشكل كارثي على يد فريق يجب أن يكون الآن منافساً جدياً.
سيواجه برشلونة في ربع النهائي إما أتلتيكو مدريد أو توتنهام، أما نيوكاسل فسيواجه سندرلاند على ملعب سانت جيمس بارك يوم الأحد. مباراة لا يجرؤ هاو ولاعبوه على خسارتها بعد هذه المباراة.


